Daily newsletter Sunday 5/07/2020

السبت 4 يوليو 2020م

المحور الأول: مسار الداخل الكويتي

أولا: مجلس الوزراء

1-ملفات الأمن القومي

  • شفاء 667 حالة من فيروس كورونا في الكويت

الرصد: أعلنت وزارة الصحة، اليوم، عن شفاء 667، كما بلغ عدد المتعافين 39.943، كما سُجلت 631 إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 49,303، وسُجلت 5 حالات وفاة إثر إصابتهما بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 365، وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن حالات الإصابة تضمنت 386 حالة لمواطنين كويتيين، وبلغت و245 لغير الكويتيين[1].

التحليل: بلغت نسبة المتعافين خلال الـ24 ساعة الماضية 667، وبذلك يرتفع إجمالي حالات التعافي المسجلة إلى 39.943 منذ بداية انتشار الوباء، بينما بلغت حالات الإصابة 49,303 حالة، وتأرجح عدد الإصابات بالكويت صعودا وهبوطا مرتبط جزئيا بعدد المسحات اليومية، ويتعين التركيز على تكثيف معدلات التعافي بوصفها عاملا حاسما في معركة عدم اليقين بتوقيت انتهاء الفيروس أو تخطي ذروة الإصابات بالبلاد ومن ثم تقليل الفجوة بين معدلات الإصابة والتعافي لضمان استمرار المنظومة الصحية في تأدية خدماتها بكفاءتها المعهودة وعدم إنهاكها، وهو ما نجحت به الكوادر الطبية نسبيا مع ارتفاع حالات التعافي اليومية خلال الفترة الماضية.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي:

  • تكثيف جهود التقصي الوبائي والمسح على المواطنين والمقيمين.
  • فرض ضوابط لمنع تكدس الوافدين في مساكنهم بتحديد عدد المقيمين في كل مرفق سكني
  • تدشين تطبيق إلكتروني تابع لوزارة الصحة لتوقيع الكشف الطبي وتتبع الحالات المشتبه بإصابتهم ورصد المخالطين المحتملين وتقديم التعليمات وعرض الإجراءات الرسمية للمواطنين والمقيمين.
  • الاستعانة بالروبوتات لتقديم الدعم للقطاع الصحي والحد من تعرض الكوادر الطبية لاحتمالات الإصابة بالفيروس.
  • استحداث هيئة وطنية تشرف على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية.

2-ملف التنمية الاقتصادية

  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 6 دولارات ليبلغ 43.16 دولارا

الرصد: ارتفع سعر برميل النفط الكويتي في تداولات يوم الأربعاء الماضي، حيث ارتفع بنسبة 19% رابحا 6.82 دولارات، ليسجل مستوى 43.16 دولارا، وفقا للسعر المعلن نهاية الاسبوع الماضي من مؤسسة البترول الكويتية[2].

التحليل: جاء الارتفاع الكبير لسعر برميل النفط الكويتي مع ارتفاع أسعار الخام الأسود عالميا، ليصل إلى أعلى مستوياته في نحو 4 أشهر، حيث تخطى حاجز 40 دولارا للمرة الأولى، بالمقارنة بمستوى 49.82 دولارا المسجل في 6 مارس 2020، وذلك بدعم من الانخفاض الحاد في مخزونات الخام، ولكن تبقى المخاوف من تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، والتي قد تعطل تعافي الطلب على الوقود، وخلال تداولات نهاية الأسبوع ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 25 سنتا بما يوازي 0.6% إلى 40.07 دولارا للبرميل، لتضاف الزيادة إلى ارتفاع نسبته 1.4% يوم الأربعاء الماضي، وصعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 25 سنتا بما يوازي 0.6% إلى 42.28 دولارا للبرميل، إثر صعود بلغ 1.8% في الجلسة السابقة.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار الكويتي كالتالي:

  • العمل على تخطي البورصة لصدمة انتشار فيروس كورونا المستجد واستيعابها بشكل جيد، لكسب ثقة المتعاملين وتعوض جزء من خسائر الجلسات الأخيرة.
  • الاستثمار وتسخير التكنولوجيا والخبرة لتطوير وإنتاج النفط من خلال التعامل مع شركات أجنبية ذات خبرة كبيرة في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي.
  • العمل على زيادة المشروعات المطروحة وتحسين الظروف المالية للمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

3-التخطيط والتطوير المؤسسي

  • العودة التدريجية إلى الحياة في قطاع السفر والسياحة

الرصد: افتتحت مكاتب السياحة والسفر أبوابها تزامنا مع انطلاق المرحلة الثانية للخطة الموضوعة من قبل مجلس الوزراء لتنفيذ العودة التدريجية للحياة الطبيعية في البلاد، بعد توقف دام قرابة 4 أشهر تسببت بفقدان نحو 5 آلاف وظيفة تعمل في نحو 400 مكتب للسياحة والسفر[3].

التحليل: تتسم عودة الحياة إلى قطاع السفر والسياحة بالكثير من الحذر لحسم الملفات العالقة والمرتبطة بمشكلة استرداد قيمة التذاكر للعملاء الذين ألغيت رحلاتهم الجوية بسبب فيروس كورونا، حيث ساد بين أصحاب مكاتب السياحة والسفر في الأيام الأخيرة جو من التفاؤل الحذر بعد إعلان الحكومة عودة حركة السفر إلى مطار الكويت الدولي مطلع أغسطس المقبل على 3 مراحل، لم تكتمل فرحة مكاتب السفر والسياحة بالقرار بسبب المدة الزمنية الطويلة للوصول إلى المرحلة الثانية من إعادة تشغيل مطار الكويت بنسبة تشغيلية 60% والتي تستغرق 6 أشهر أي إلى مطلع فبراير المقبل، ومن بعدها الوصول إلى السعة التشغيلية الكاملة 100% بعد عام كامل أي في الأول من أغسطس 2021، فمن المتقبل أن تكون العودة تدريجيا لكن أن تبدأ المرحلة الثانية بعد 6 أشهر والثالثة بعد سنة من الآن، فإننا نعتقد أنها مدة طويلة جدا وبطيئة، ولم نسمع أيا من المطارات الخليجية أو حتى الأوروبية قد اعتمدت خطة تشغيلية بهذا الطول والبطء.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي:

  • تقليص الفترة الزمنية لكل مرحلة وضعها مجلس الوزراء إلى 3 أشهر بدلا من 6، حيث إن عودة تشغيل الرحلات في مطار الكويت بشكل كامل بعد عام من الآن بالفترة الطويلة جدا.
  • تخصيص مكاتب السياحة والسفر ملفا كاملا لمشكلة استرداد أموال التذاكر التي يعاني منها عدد كبير من العملاء الذين ألغيت رحلاتهم خلال فترة التوقف، وتأكيد سرعة حل المشكلة.
  • إعطاء أولوية فتح وجهات السفر إلى السوق الخليجي، بالإضافة إلى دول شرق آسيا بالإضافة إلى الدول التي لم ينتشر فيها الوباء بشكل كبير.
  • اتباع تعليمات منظمة الصحة العالمية وتطبيقها بفاعلية في مطار الكويت بما يساعد على التخفيف من انتشار العدوى.

4-الحكم المحلي

  • وزارة شؤون مجلس الأمة تطبّق التراسل والتوقيع الإلكتروني قبل جائحة كورونا

الرصد: أكد وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة المساعد لقطاع البحوث ونظم المعلومات د . أحمد الهيفي أن الوزارة استبقت جائحة كورونا وبدأت في تطبيق نظام التراسل الإلكتروني الداخلي منذ فبراير الماضي، وهو ما يساعد الوزارة في تنفيذ التدابير الصحية مع عودة العمل باعتماد التراسل الإلكتروني وإيقاف المراسلات الورقية ومنع تداولها في كل القطاعات، لاسيما أن الوزارة كانت ضمن أول 5 جهات طبقت التراسل الإلكتروني الخارجي (G2G) مع الجهات الحكومية[4].

التحليل: قطعت الوزارة خطوات نوعية في مجال العمل الذكي سواء بالتراسل الإلكتروني الخارجي من خلال برنامج (G2G)، أو التراسل بالميكنة داخل الوزارة، أو باعتماد التوقيع الإلكتروني وهو ما يدعم الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ويعزز متطلبات السلامة ويواكب تعليمات وزارة الصحة بتقليل التعامل الورقي لمنع انتشار الفيروس، وتكمن مزايا نظام التراسل الإلكتروني في تسلم المعاملة وتسجيلها وتوجيهها ومتابعتها بين الإدارات والأقسام المختلفة وميكنة كافة الأعمال المستندية وتسريع الإجراءات وعرض ومتابعة المواضيع المرسلة وحالتها وحفظ كل الردود الواردة بمرفقاتها، مع إشعارات عن المواضيع التي لم يرد عليها وتنبيهات على المراسلات التي تحتاج لرد لتذكيره قبل حلول موعد الرد المطلوب، فضلا عن إمكانية أعداد تقارير إحصائية عن الكتب الواردة أو المتأخرة.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي:

  • الالتزام الكامل بالاشتراطات والتدابير الصحية والتطبيق التام لكل الإجراءات الاحترازية مع عودة العمل بنسبة 30% وفقا لقرار مجلس الوزراء.
  • تعميم التراسل الإلكتروني على القطاعات والإدارات وتدريب الموظفين على استخدامه، بما يساعد على تفعيل هذا النظام.
  • تعزيز متطلبات السلامة بما يواكب تعليمات وزارة الصحة بتقليل التعامل الورقي في كافة وزارات الدولة لمنع انتشار الفيروس.
  • العمل على ميكنة كافة الأعمال المستندية وتسريع الإجراءات الحكومية والتحول نحو رقمنة الحكومة وعدم ربط تلك الإجراءات بكورونا فحسب ولكن استمرار العمل بها.

ثانيا: مجلس الأمة

  • رئيس مجلس الأمة يدعو لموقف عربي ودولي حاسم ضد الأطماع الصهيونية في غور الأردن

الرصد: أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أن الخطط الأحادية للعدو الصهيوني لضم غور الأردن يجب أن تقابل بموقف عربي ودولي حاسم، مشيرا إلى أهمية الانطلاق من مواقف الرفض التي أطلقها المجتمع الدولي مؤخرا[5].

التحليل: الوحدة هي السلاح الحقيقي لمواجهة التوسعات والأطماع الصهيونية، فالتفكك العربي والإسلامي هو نقطة الضعف التي يجيد العدو الصهيوني استغلالها واللعب عليها، وخير مثال على ذلك هو استغلاله حالة الضعف والتفكك التي تعاني منها غالبية الدول العربية لاتخاذ إجراءات أحادية الجانب ضد كافة المواثيق والأعراف الدولية، فرئيس مجلس الأمة قد أصاب بدعوته إلى اتخاذ موقف عربي ودولي حاسم تجاه ذلك الأمر، وبدون ذلك لن يستطيع أحد الوقوف ضد الأطماع الاستعمارية الصهيونية.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي:

  • محاولة جمع الصف العربي والإسلامي والدولي من خلال المنظمات العربية والإسلامية والدولية على إجراءات رادعة قابلة للتنفيذ ضد العدو الصهيوني لمواجهة ذلك الأمر.
  • اتخاذ إجراءات على الأرض من جانب الدول العربية والإسلامية التي لديها علاقات مع الكيان الصهيوني المحتل، متمثلة في التهديد بقطع العلاقات وسحب السفراء وغيرها من الإجراءات التي تمثل عنصر ضغط على ذلك الكيان الغاصب.
  • الضغط بكافة الوسائل المتاحة على الدول المؤيدة للكيان الصهيوني في إجراءاته العدوانية التوسعية.

المحور الثاني: مسارات التفاعلات الإقليمية والدولية

أولا: دائرة مجلس التعاون الخليجي

1-المستوى السياسي

  • السعودية تتجاوز 200 ألف إصابة… وتحرز تقدما في العلاج بـ«البلازما»

الرصد: رصدت وزارة الصحة السعودية 4193 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما سُجلت 2945 حالة تعافٍ إضافية، و50 حالة وفاة جديدة، وبحسب وزارة الصحة، فإن إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة بلغ 201.801 حالة، من بينها 59.385 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، منها 2291 حالة حرجة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 140.614 حالة، وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1802 حالة وفاة، واستفاد أكثر من 100 مصاب في السعودية بفيروس كورونا المستجد من العلاج عن طريق استخدام بلازما دم المتعافين، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة الجمعة[6].

التحليل: حققت المملكة العربية السعودية تقدما ملحوظا في إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد في ضوء تعزيز استعداداتها للأوضاع الطارئة التي قد تنجم عن عودة الحياة الطبيعية وإزالة عدد من القيود، حيث ضاعفت من قدرة مختبرات الفحص في كافة أنحاء المملكة لتصل إلى 53 ألف فحص يوميا، كما أضافت 2199 سرير عناية مركزة لاستقبال الحالات الحرجة، ويتوازى ذلك مع ما تحققه المملكة من معدلات شفاء مرتفعة نتيجة لتنوع بروتوكولاتها العلاجية ومن بينها العلاج ببلازما دم المتعافين، والتي تسجل أعدادا كبيرة من المتبرعين في المناطق الرئيسية بالمملكة في كل من الرياض والشرقية وجدة والمدينة المنورة، وإلى جانب ما سبق يتعين فرض إجراءات وقاية خاصة بشأنها موسم الحج القادم، بما في ذلك من تخفيض أعداد الحجاج ونشر عدد من العناصر الأمنية والطبية في مختلف المناسك، مع وجود آلية لتقسيم الحجاج وفقا لأعمارهم أو إصابتهم بأمراض مزمنة، وذلك للمساهمة في إنجاح موسم الحج والحفاظ على تدني عدد الوفيات بالمملكة جراء انتشار الوباء.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار كالتالي:

  • تدشين هيئة خليجية لتطوير استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  • تدشين طرق بينية خاصة بمواجهة الظروف الطارئة بما تعزز من تعاون دول الخليج اقتصاديا وأمنيا تحت إشراف هيئة مشتركة تتولى الإشراف على الإجراءات الأمنية والصحية.
  • التشديد على الإجراءات الاحترازية على كافة منافذ البلاد على الأفراد والبضائع.
  • تدشين منظمة للصحة العربية تتولى تنسيق جهود التعاون وتبادل المعلومات بين وزارات الصحة بالدول العربية حول إجراءات الوقاية من الفيروسات والمعالجة المبكرة للأزمات الصحية بالعالم العربي.

2-المستوى الاقتصادي

  • المنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية الأكثر استفادة من الدعم الموجة للحد من تداعيات كورونا

الرصد: أوضح استطلاع أجرته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية «منشآت» أن 63% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة حققت 10% نموا في المبيعات من خلال القنوات الرقمية منذ بداية أزمة جائحة كورونا[7].

التحليل: كشف استطلاع «منشآت» أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة حققت 10% نموا في المبيعات، وأن أغلب تلك المنشآت تعمل في أنشطة الإقامة والطعام بمعدل 39%، تليها تجارة الجملة والتجزئة بمعدل 22%، كما أوضحت أن فترة التعافي التي يحتاج إليها قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة تعد قصيرة مقارنة بفترات التعافي التي تحتاج لها المنشآت في بعض دول العالم، مشيرا إلى أنه في حال تحسنت الأمور فإن 32% من المنشآت بمختلف أحجامها تحتاج لفترة ما بين 3 إلى 6 أشهر لتتعافى وتتمكن من مزاولة أنشطتها، وتأتي هذه النتيجة لأن المنشآت الصغيرة هي الأكثر استفادة من المبادرات الحكومية التي أعِلن عنها لتخفيف آثار تداعيات فيروس كورونا، إذ بلغت نسبة المنشآت الصغيرة المستفيدة من حزم التحفيز ومبادرات الدعم الحكومي 61%، بينما بلغت نسبة المنشآت المتناهية الصغر المستفيدة 28%، بينما استفادت 11% من المنشآت المتوسطة من تلك الحزم والمبادرات.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

  • تمويل بالقروض والمساعدات المالية من الحكومة السعودية لدعم تشغيل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
  • السعي لتخفيض الإيجارات وإعادة جدولة الديون المصرفية والقروض الممنوحة من جهات التمويل لمن يعاني من هذا العبء المادي.
  • ضخ مزيد من السيولة لتمكين قطاع الأعمال من مواصلة نشاطهم دون توقف في ظل هذه الظروف، تجنبا لتحول الصعوبات التي يواجهها العملاء من نقص في السيولة إلى مشاكل طويلة الأجل تؤثر على ملاءتهم المالية.

ثانيا: دائرة الإقليم

1-المستوى السياسي

  • تركيا تعيد تشكيل «الاستخبارات العامة» بطرابلس.. وروسيا تعلن إعادة فتح سفارتها في ليبيا

الرصد: تسود العاصمة الليبية طرابلس حالة من الغضب بين أجنحة الميليشيات المختلفة بمدن غرب البلاد، رفضا لما وصفوه بدخول أنقرة على خط إعادة تشكيل بعض المؤسسات السيادية في العاصمة «خدمة لأهدافها»، في مقدمتها جهاز الاستخبارات العامة. وفي سياق منفصل قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده قررت إعادة فتح سفارتها في ليبيا لكن القائم بالأعمال سيكون مقره في تونس المجاورة مؤقتا، وأكد أن إعلان القاهرة ومخرجات برلين يمكن أن يكونا قاعدة لحوار ليبي – ليبي، مشددا على أن «روسيا ستواصل جهودها لحل الأزمة الليبية»[8].

التحليل: يأتي ذلك خلال اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح ليؤكد عزم موسكو على المضي في حل الأزمة سياسيا وتجنب الانتقادات الموجهة لها في تعاملها مع الملف الليبي ولدعمها المتردد لمجلس النواب الليبي بوصفه الجهة الشرعية الوحيدة في ليبيا، بجانب تجنب الإقرار بأهلية حكومة الميليشيات بتسيير أعمال السفارة في تونس وليس العاصمة طرابلس. وعلى الجانب الآخر تواصل تركيا تحركاتها من قلب العاصمة الليبية بزيارة وفد عسكري يرأسه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار فيما يبدو لإعادة تنظيم صفوف الميليشيات وتدويرها للالتفاف على مطالبات حلها عبر دمجها في كيانات سيادية دأبت أنقرة على إعادة تشكيلها، حيث دفعت بالقيادي بتنظيم “الجماعة الليبية المقاتلة” المرتبطة بتنظيم القاعدة، خالد الشريف المكنى «أبو حازم الليبي» لرئاسة جهاز الاستخبارات العامة، وهو ما يعزز من الانقسامات بين الجناح المقرب من أنقرة وتنظيم الإخوان الإرهابي من جهة والميليشيات المحلية بطرابلس والزنتان والزاوية من جهة أخرى، وينذر باندلاع مواجهة بينها، ولا يمكن استبعاد عزم العدوان التركي على مواصلة الزحف نحو مدينة سرت وانتهاك وقف إطلاق النار ما لم تواجه بإجراء رادع من المجتمع الدولي في ظل توقيع اتفاق بين تركيا وحكومة الوفاق المزعومة يتيح للأولى التدخل المباشر في الصراع الليبي ويمنع ملاحقة جنودها قضائيا، مما يستدعي تعزيز الجهود الدولية لاستصدار قرار من مجلس الأمن يقضي بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” المزعومة وأهمية أن تحظى الحكومة بشرعيتها عبر البرلمان المنتخب، بجانب بحث تشكيل قوة مشتركة لحفظ السلام بليبيا تثبت دعائم وقف إطلاق النار للحفاظ على فرصة حل الأزمة سياسيا.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار كالتالي:

  • دعم الإجراءات التي تعتزم جمهورية مصر العربية اتخاذها في ليبيا لوقف إطلاق النار والتمهيد للحل السياسي.
  • توفير الدعم لتدخل عسكري عربي أحادي أو متعدد الأطراف لتثبيت وقف إطلاق النار.
  • إدانة مخططات فرض تواجد عسكري تركي دائم في ليبيا.
  • إطلاق حملة شعبية في البلدان العربية لمقاطعة المنتجات التركية.
  • دعم جهود الجيش الوطني في مكافحة التنظيمات التكفيرية.
  • التأكيد على وحدة وسيادة الأراضي العربية الليبية وإدانة التدخلات التركي.
  • تدشين صندوق عربي لتمويل مشاريع الإعمار والدعم الاقتصادي للدول العربية المتضررة من انتشار الميليشيات والتنظيمات الإرهابية.
  • إعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتحديد صلاحياته لفترة زمنية محددة يتم بعدها إنجاز الاستحقاقات الانتخابية والدستورية.

2-المستوى الاقتصادي

  • ارتفاع معدل التضخم في تركيا يصل إلى 12.62% خلال شهر يونيو

الرصد: سجل معدل التضخم في تركيا ارتفاعا ليصل إلى 12.62% خلال شهر يونيو الماضي مقارنة 11.39% في شهر مايو السابق عليه، في الوقت الذي توقعت فيه وكالة «موديز» الدولية للتصنيف الائتماني انكماشا حادا في الاقتصاد التركي[9].

التحليل: أوضح بيان لهيئة الإحصاء التركية، أمس، أن قطاع المشروبات والتبغ سجل أكبر زيادة في الأسعار على أساس سنوي بنسبة 22.41%، تليها الخدمات بنسبة 19.8%، والإسكان 14.95% مقارنة مع يونيو 2019، وانخفضت قيمة الليرة التركية لتصل إلى 6.855 مقابل الدولار فور صدور تقرير التضخم، وكان البنك المركزي التركي أبقى على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 8.25% في نهاية الشهر الماضي، بعد خفضه 9 مرات منذ يوليو 2019، وأشار إلى توقعات بأن التضخم سيظل مرتفعا بسبب التأثيرات الموسمية وتداعيات تفشي فيروس كورونا على أسعار المواد الغذائية، وتوقع البنك أن يصل معدل التضخم في نهاية العام إلى 7.54%، في الوقت ذاته أكدت وكالة «موديز» أن الاقتصاد التركي سيتعرض لانكماش حاد خلال العام الحالي بسبب أزمة وباء فيروس كورونا، وأن التضخم في تركيا يواصل الارتفاع، فرغم أن الأسواق المالية حققت استقرارا مؤقتا خلال عام 2019، فإن مخاوف جديدة ظهرت فيما يتعلق بالشفافية والسياسات أفسدت هذا الاستقرار، وأدت إلى تراجع احتياطات النقد الأجنبي وزيادة شراء المواطنين للعملات الأجنبية، ما ينذر بهبوط كبير جديد لليرة التركية.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

  • اتخاذ البنك المركزي المزيد من القرارات للتمكن من الاستقرار الاقتصادي، واستخدام أدوات مالية واقتصادية واسعة وفعالة.
  • الاستمرار في إقرار سياسات ميسرة للحد من تفشي الفيروس من قبل السلطات النقدية بالحكومة المركزية.
  • السعي لتخفيض الإيجارات وإعادة جدولة الديون المصرفية والقروض الممنوحة من جهات التمويل لمن يعاني من هذا العبء المادي.
  • تمكين القطاع الخاص وتقليص تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي وتعزيز المنافسة في السوق وتحسين بيئة الأعمال.

ثالثا: الدائرة الدولية

1-المستوى السياسي

  • أميركا تسجل أعلى أرقام إصابة بكورونا

الرصد: في أعلى حصيلة يومية للإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد يسجلها بلد واحد، أعلن في الولايات المتحدة مساء الجمعة رصد أكثر من 57 ألف إصابة جديدة بالفيروس الفتاك الملقب بعدو البشرية، ويعد الرقم أعلى حصيلة إصابات يومية على الإطلاق منذ تفشي المرض في الصين في ديسمبر الماضي[10].

التحليل: أظهرت بيانات جامعة جونز هوبكنز، التي تعد مرجعا في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19، أن الولايات المتحدة سجلت خلال 24 ساعة 57,683 إصابة جديدة بالوباء، إضافة إلى 728 وفاة، وارتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتاك أرواحهم في الولايات المتحدة إلى 129,405 أشخاص، وبسبب التزايد الكبير في أعداد المصابين قرّرت بعض الولايات التمهّل في رفع تدابير الإغلاق التي فرضتها لوقف تفشي الوباء، ودخلت أميركا نهاية أسبوع حسّاس مع حلول العيد الوطني في 4 يوليو الذي يشهد عادةً لقاءات عائليّة وتجمّعات، وذلك في ظلّ تجديد فرض قيود في بعض المناطق أو تعليق مسار رفع الإغلاق في أخرى.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

  • الاستفادة من خبرات الدول الكبرى في السيطرة على جائحة فيروس كورونا.
  • التواصل مع شركات الأدوية الكبرى للتعرف على أفضل العقاقير في مواجهة كورونا.

2-المستوى الاقتصادي

  • مجلس المطارات الدولي و(إياتا): التدابير الصحية يجب أن تتحملها الحكومات

الرصد: أكد مجلس المطارات الدولي (إيه سي آي) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في بيان أمس، أنه مع بدء الصناعة في إعادة التشغيل والتخطيط لتحقيق انتعاش مستدام طويل الأمد تظل صحة وسلامة الركاب والموظفين هي الأولوية الأولى للمطارات وشركات الطيران، وحث الحكومات على تحمل التكاليف المتعلقة بتدابير الصحة العامة لتخفيف تداعيات كورونا السلبية[11].

التحليل: قال المدير العام لمجلس المطارات الدولي لويس فيليب دي أوليفيرا إنه مع بدء تعافي عمليات المطارات وشركات الطيران ببطء، فإن صحة وسلامة الركاب والموظفين أمر بالغ الأهمية، وفي الوقت الذي تواجه فيه صناعة الطيران تعقيدات عمليات إعادة التشغيل يعتقد المجلس أن تكلفة أي تدابير صحية مطلوبة يجب أن تتحملها الحكومات، وهو ما يتفق مع قرار منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) من خلال فريق عمل استعادة الطيران التابع للمجلس، والذي نص على ضرورة ضمان التمويل العام للتدابير الصحية، بما في ذلك البنية التحتية أو التغييرات التشغيلية اللازمة لتنفيذها، مؤكدا ذلك المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي ألكسندر دي جونياك بنجاح (إيكاو) والعديد من الحكومات في جميع أنحاء العالم لوضع البروتوكولات الموحدة التي تحمي الصحة العامة وتمنح المسافرين الثقة للعودة إلى السماء، لكن الصناعة لا تزال على حافة الهاوية المالية ويجب أن تتحمل الحكومات التكاليف الإضافية للتدابير الصحية التي تفرضها الحكومات، كما توصي منظمة الصحة العالمية، وهذا سيمكّن الصناعة من تركيز الموارد النادرة على إعادة ربط العالم وتعزيز الانتعاش الاقتصادي.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

  • ضرورة التدخل السريع من قبل الحكومات لإنعاش قطاع الأعمال المتضررة، والعمل على تعديل كافة القوانين المرتبطة به، مع ضرورة وضع ضوابط تحفظ حقوق جميع الأطراف المتعاملة.
  • عقد شراكات مع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية والصناعة لمواجهة التحديات وتوفير التوجيه العالمي من أجل أمن وأمان وإعادة التشغيل والانتعاش المستدامين لقطاع الطيران.
  • دعم الحكومات بالعالم لشركات الطيران لديها لمساعدتها في مواجهة تفشي فيروس كورونا الذي أدى لإلغاء كثير من الرحلات الجوية.
  • العمل على إجراء خطط إنقاذ حكومية يمكن من خلالها مساعدة شركات الطيران في تقليل تكاليف التشغيل مثل الضرائب ورسوم الهبوط والتحليق.

خريطة توضح آخر مستجدات فيروس كورونا حول العالم[12]

  1. شفاء 717 حالة خلال الـ 24 ساعة الماضية وتسجيل 4 وفيات جراء الفيروس، الأنباء، الرابط: https://bit.ly/2Brp5Rd
  2. النفط الكويتي يقفز 6 دولارات مرة واحدة.. لأعلى مستوياته في 4 أشهر، الأنباء، الرابط: https://bit.ly/2BtMxNX
  3. بالفيديو.. مكاتب السفر تعود.. ومشاكل استرداد التذاكر أولى العقبات، الأنباء، الرابط: https://bit.ly/2VyiPhd
  4. الهيفي: وزارة شؤون مجلس الأمة طبّقت التراسل والتوقيع الإلكتروني قبل جائحة «كورونا»، الأنباء، الرابط: https://bit.ly/3dKpT0M
  5. الغانم : الخطط الصهيونية لضم غور الأردن يجب أن تقابل بموقف عربي ودولي حاسم، الدستور، الرابط: https://bit.ly/2VIXMZA
  6. السعودية تتجاوز 200 ألف إصابة… وتحرز تقدما في العلاج بـ«البلازما» ، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/2C4Sktb
  7. نمو مبيعات المنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية 10% رغم «كورونا»، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/2ZHtxUe
  8. اتهام تركيا بإعادة تشكيل «الاستخبارات العامة» في طرابلس، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/3ipVMiN
  9. تركيا: التضخم يقفز إلى 12.62% وسط توقعات بانكماش الاقتصاد، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/3dXyOMu
  10. “البلد بأسره في خطر”.. أميركا تسجل أعلى أرقام كورونا، سكاي نيوز، الرابط: https://bit.ly/2YZkRt3
  11. مجلس المطارات الدولي و«إياتا» يطالبان بتحمل الحكومات تكاليف التدابير الصحية، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/3goXZZN
  12. خريطة انتشار كورونا في العالم، جون هوبكنز، الرابط: https://bit.ly/3dHLMig
Total
0
Shares
Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *